Sunday, May 28, 2017

التوافق الوطنى بيد السيسي



الحادث الإرهابي الأليم الذى حصد أرواح اهلنا يوم الجمعة يستدعي منا جميعا ان نعيد التفكير في استراتيجية إدارة الدولة. الخطاب الذي ألقاه السيسي في قمة الرياض بالغ الأهمية فيما يتعلق بدور العلاقات المصرية الخارجية في مكافحة الارهاب. أما ما يتعلق بدور العلاقات المصرية الداخلية في مكافحة الارهاب فهو بحاجة الي خطاب مماثل في قمة تضم المؤسسات الرسمية والقوى الوطنية. السيسي يمكنه بناء توافق وطنى مجتمعي قوى حول مكافحة الإرهاب فقط في حالة واحدة: أن يحترم وطنية الكثير من ابناء هذا الوطن الذين يكنون احتراما بالغاً لـ 25 يناير/30 يونيو وللدستور ولسيادة القانون. في هذه الحالة فقط، يمكن للسيسي أن يحشد قوى مصر (خاصة قوتها الناعمة) في حرب مصر ضد الإرهاب، وحينها سيأمن اي وطني على نفسه من التحرشات الرسمية في ظل الطوارئ وغيرها. لو أستمر التحرش بالمؤسسات الوطنية و بالكثير من الوطنيين المخلصين لهذا البلد واستمر مسلسل تخوين المعارضين، فسيتأكد لنا أن نظام ما قبل 25 يناير مازال قائما، وأن الثقة العامة في قدرة السيسي على التصدي لهذا النظام لم تكن في محلها

No comments: