Thursday, September 3, 2015

المدونة وسنينها

منذ اكثر من ست سنوات، بدأت الكتابة بهذه المدونة. وكان الهدف منها واضح ومباشر وخصصت اول تدوينة لتوضيحه. قلت فيها

باختصار الافكار تتدفق و تنقطع فجأة بلا إنذار ادركت ذلك كحقيقة منذ زمن لكني ادركت خطورتها مؤخراً عندما شرعت أصك رسالتي للدكتوراه لذا أردت متنفساً أدون فيه أفكاري و أفكر فيما دونته بعيداً عن كهنوت المتن و الحاشية
اليوم، وبعد الحصول على الدكتوراه بحمد الله، اجدنى اكتب التدوينة الخمسين بعد المائة. مائة وخمسين مرة، وجدت فيها متنفسا لادون فيه افكارى وافكر فيما دونته بعيدا عن كهنوت المتن والحاشية. اليوم، ، ومن بر مصر، مازلت متحمسا للكتابة فيها، لعلها تكون متنفسا لادون فيه افكارى وافكر فيما دونته بعيدا عن اى كهنوت. إن أريد إلا الإصلاح ما أستطعت    

1 comment:

Esraa abdelrahman said...

اولا خالص التهانى لك بالحصول على درجة الدكتوراه
وثانيا دعنى اكتب لك ما قاله عمر رضى الله عنه: " لا يتعلم العلم لثلاث ولا يترك لثلاث ، لا يتعلم ليمارس به ولا يباهى به ولا يراءى به، ولا يترك حياءً لطلبه ولا زهدا فيه ولا رضى بالجهل منه " رضى الله عنه وارضاه . فلا تكتفى بما تعلمته بل واظب على العلم لعلك تستطيع ان تنير به ما أطفأته نيران عقود الظلام فى مصر والتى للاسف ما تزال مستمرة
اكتب وعبر عما بداخلك فسيأتى يوما ليشهد قلمك عما كتبت